عندما تهم بالنوم، فكر في هذا
عندما تهم بالنوم، فكر في هذا
الخميس › 7 كانون الأول (ديسمبر) 2006 › المشاهدات 4902

كلنا يستعد للنوم في نهاية كل مساء، الفراش والأغطية، الوسادة الناعمة، النعاس اللذيذ وقمة الراحة. نفعل ذلك ونحن أحياء، ولكن هل فكرت قبل النوم بالضبط كيف ستبيت ليلتك الأولى في القبر؟ كيف ستنام تحت باطن الأرض؟ من حولك التراب مطبقة.. لانفس.. ظلام وحشرات ومخلوقات الأرض السفلية..؟

سيقول قائل أن من يفكر في ذلك قبل النوم لاشك سيضطرب وسيصيبه أرق شديد، ولكن مهلاً، فليس النوم تحت باطن الأرض كله تراب وحشرات وظلام، فأعمالك في الدنيا هي التي تؤهلك لمقام سعيد في عالم جديد، فإن كنت قد عملت صالحاً فأبشر فموتك بداية لسعادة ابدية لايدركها العقل، وإن كنت عملت شراً، فموتك بداية لعذاب الموت، فلو سمع أهل الأرض صرخة ميت شقي لهلكوا جميعاً.

إن القبر مظلم وموحش لمن لم يستعد له، وجنة لمن أقام الصلاة والعبادات ولم يؤذي أحدا. الموت هو محطتك القادمة، فلا تغفل، وفكر فقط كيف سيرميك الناس في حفرة ويطبقون عليك التراب وروحك لاتزال في جسمك الهامد الميت، والملكين قادمين فور انصراف من دفنوك. إنها لحظات تستحق التأمل، فراجع نفسك قبل حلول الأوان.

التعليقات 21 :
2007/01/29 الساعة 22:12أحمد - جده

جزيت خيراً أخي الكريم

2007/01/30 الساعة 11:52Hacen - محرر الموقع

بارك الله فيك، وشكراً على المرور

2007/02/20 الساعة 14:46مشفق - قبري

اقول
قبورنا تبنى
ونحن ما تبنا

2007/03/9 الساعة 08:14يبنبعاويه اصل - يبنبع بلدي الثاني

جزاك الله خير

ويعطيك الف عافيه

وماقصرت وننتظر جديدك

2007/03/12 الساعة 10:52hacen - محرر الموقع

مرحبا بك يا ينبعاويه وأتمنى أن تعودي باستمرار لمشاهدة جديد الموقع وخاصة هذا القسم.

2007/07/6 الساعة 05:09أحمد - نواكشوط

يا أخي حسن هذا الموقع في منتهى الجمال والقصة أجمل وأحزن أشكرك يا أخي حسن
لعل الله يهذينا بنظرة إلى موقعك
إنشاء الله سأفكر كل يوم قبل النوم في هذه القصة

2007/09/23 الساعة 05:563 - سوريا

لانريدفلسفة اليأس نريد النصر

2007/09/28 الساعة 18:38الواردي - جدة

مقال يستحق الاشادة .جعله الله في ميزان حسناتك

2007/12/9 الساعة 09:59الـ — ـر عـ — ـد - جده - السعوديه

أثابك الله على هذه اللفتة الدعوية الكبيرة ، إنما الموت باب إلى الجنة أو إلى النار فلنكن فعلاً على أتم الاستعداد .

2008/01/29 الساعة 14:55محب قاس - موريتانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم محمد الحسن.. أعجبتني هذه الخاطرة جدا وقد فاجأتني كثيرا لأنني أعرفك جيدا وأعرف أنك كنت بعيدا عن الاستقامة فهل تبت إلى الله؟ أرجو ذلك

وإذا كان الجواب نعم فإني أتوقع لك نجاحا باهرا لأن الله سيوفقك لخدمة الاسلام والمسلمين ولن تكون ذلك الشخص الذي يعلم نفسه جيدا في خلواته ومع وغيره من أصدقاء السوء، كيف كان يعمل..

حبيبي لا أكتب هذا الكلام لأردك ولكن لأشجعك كثيرا ولأقول لك أن طريقق الهداية يحتاج مجاهدة وأن الكثيرين من شياطين الانس قد يقولون لك مثل ما قلت بل وأكثر من ذلك فلا تكترث بهم وواصل دربك في طريق الهداية والتوبة.. فعلا أنت مبدع كبير تستحق الإشادة لكن ينقصك أن تثور من غفلتك وأن تعلنها سرا وعلانية:

مكاني ليس هناك بين المبطلين، بل بين الشباب المتوضئ المنفتح الهادف..

2008/01/30 الساعة 04:32Hacen - محرر الموقع

مرحباً أيها المحب القاسي!!

أسأل الله لك الهداية وحسن الخاتمة، لقد سرني تعليقك الطيب وأنا متأكد أنه صادر من أعماق تفكيرك ودرايتك الشخصية، وإلا لما كنت لتتحدث عني بهذا الشكل "القاسي" بالفعل؟!. ولك أن تثق بإنني أسامحك بما في علم الله، واغفر لك كل كلمة قلتها عني.

أشكرك على المرور العطر وأرجو أن لا تبخل علينا بتعليقاتك الطيبة.

إلى اللقاء.

2008/02/11 الساعة 07:37طوني - فلسطين

عزيزي Hacen,

يقول الكتاب المقدس:
"جميعهم اخطؤا، واعوزهم مجد الله"
"الجميع زاغوا وفسدوا معا.
ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد"

هذا يعني ان جميع البشر يصنع المعصية ولا احد معصوم عن الخطأ.

كم من المرات كذبنا؟ كم من المرات ظننا السوء؟ كم من المرات غضبنا على غيرنا واهناهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة؟

فكر بهذا:

ان كذبنا على شخص لا نعرفه قد نظن باننا سننجو من الكذبة بدون اي مشكلة!

ولو اننا كذبنا على سبيل المثال على الشرطة فالمشكلة قد تبدو اسوأ...

ولو فرضنا انك كذبت على الملك بوجهه! اظن بانك سوف تتحمل عقاب شديد جدا نتيجة لهذه الفعلة...

ولو فرضنا بانك كذبت على الله!!

ان كنت مديون امام الملك بدين ثقيل بسبب خطيئتك فكم انت مديوم امام ملك الكون كله - الله؟

يقول الكتاب المقدس:

اجرة الخطية هي موت.

اعمالنا الصالحة لن تفي بالدين الذي انت مديون به امام الله!

الله بذاته تجسد بانسان
وهو يسوع المسيح
مخلص العالم
الذي رفع وحمل ذنوبك وذنوبي على نفسه
وحررنا من ان ندفع الدين الذي نحن اصلا لا يمكننا ان ندفعه بانفسنا - لان اجرة الخطية = موت

فقط موت يسوع المسيح المسيح الفادي بدلا مني ومنك
ان كنا نؤمن!
بامكانه فعلا ان يضمن لنا الحياة السعيدة اخي Hacen.

شكرا اخي لسماحك بمشاركتي.

2008/02/11 الساعة 13:59Hacen - محرر الموقع

مرحبا يا طوني، واحييك تحية الاسلام السلام عليك ورحمة الله..

أقول:

لا يوجد في الأناجيل كلها رغم ما نالها من التحريف، والخطأ نص واحد يقول فيه عيسى عليه السلام أنه الله، أو أنه ابن الله بنوة نسب، وولادة، وجزء (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً).

أو أن ذاته ذات الله، وفعله فعله، أو أن مشيئته مساوية لمشيئة الرب، أو أنه خالق، أو رازق أو مصور، بل الموجود على العكس من ذلك تماماً، ولو كان عيسى إلهاً، ورباً، وخالقاً، ورازقاً كما يدعي الضالون لأظهر ذلك، وقاله إذ أن مثل ذلك هو الاعتقاد.. ألا نرى إلى قول الله سبحانه وتعالى في القرآن وهو يذكر عن نفسه جل وعلا أنه هو الخالق، والرازق، والبارئ، والمصور، والذي بيده الأمر كله، وإليه يرجع الأمر كله، وأن له كان صفات المجد، والألوهية، والربوبية لا ينازعه أحد، ولا يشاركه مشارك، وليس لأحد معه من الأمر شيء، بل لا يملك أحد من كل خلقه ملائكة، وإنساً، وجناً، لنفسه من أمره خيراً، ولا شراً إلا بمشيئة الرب الواحد سبحانه وتعالى.

وعيسى -عليه السلام- لم يدّع شيئاً من ذلك قط، ولا خلع على نفسه قط صفة من صفات الألوهية، والربوبية، بل تكلم بضد ذلك تماماً ذكر أنه عبد يصلي، ولا مشيئة له مع مشيئة من أرسله، وأظهر دائماً من الضعف، والعجز، والخوف، والتبرء من الحول، والطول ما يظهر لكل ذي عينين أنه عبدالله ورسوله، وليس ابن الله، أو الله، أو أن له شركة مع الله في شيء من صفاته قط، وعامة ما روته الأناجيل، وتمسك به الضالون في إدعاء ربوبية المسيح -عليه السلام- بعض المعجزات والبركات، والكرامات التي أظهرها الله على يديه كإحياء بعض الموتى، وشفاء من لهم آفات وعاهات دائمة يعجز الطب عنها، وإخراج بعض الأرواح الشريرة، والشياطين التي تتلبس بعض الناس، وقد أفاضت الأناجيل بخاصة في قضية تخليص بعض الناس التي تلبست بهم الشياطين، علماً بأن هذا الأمر يجري على يد أناس بسطاء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل ذكر عن بعض سادة هذه الأمة الإسلامية كالإمام أحمد بن حنبل أن الشياطين كانت تخرج ممن تلبست به بمن يأمرها بإسمه دون أن يتكلف عناء الذهاب إلى المريض بنفسه، أو حتى نقله إليه، وهناك من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من أخرج آلافاً من هذه الشياطين من جسوم المرضى، والذين يؤذنهم، ويصرعونهم.. وأما إحياء الموتى فقد كان على يد كثير من الأنبياء قبل عيسى -عليه السلام- كما جاء في قتيل بني إسرائيل على عهد موسى، وطيور إبراهيم، وأما شفاء الأمراض المستعصية فهي معجزة لهذا النبي الكريم، وقد جاء وصفه في القرآن: وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً، فعيسى رسول مبارك، ومن بركته ما أجرى الله على يديه من الخير والبركة للناس في الدنيا كشفاء من شفي من المرض، والخير والبركة في الآخرة كالدعوة إلى الإيمان، والتوحيد، وابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى.. وكل هذه المعجزات، والكرامات قد جرى أمثالها على يد كثير الأنبياء، والمرسلين، وخيار الصالحين، ولا يعني مطلقاً أن فاعلها هو الرب الإله خالق السماوات والأرض

إن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله، وليس إلهاً ولا ابناً للآلهة وأنه رسول بني إسرائيل فقط، فقد روى مرقص على لسان عيسى عليه السلام في الإصحاح الاثنى عشر الآيتين 30، 31 (الرب إلهنا إله واحد وليس آخر سواه)، وجاء في إنجيل يوحنا أن المسيح عليه السلام قال في دعائه: ( إن الحياة الدائمة إنما توجب للناس أن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح)، وجاء في أنجيل لوقا (أن عيسى رسول الله وليس أكثر من رسول، وقد خرج نبي عظيم).

في إنجيل متى فقرة 4:

(ثم صعد الروح بيسوع إلى البرية، ليجرّب من قبل إبليس، وبعدما صام أربعين نهاراً، وأربعين ليلة، جاع أخيراً، فتقدم إليه المجرب وقال له: "إن كنت ابن الله، فقل لهذه الحجارة أن تتحول إلى خبز!" فأجابه قائلاً: "قد كتب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله!" ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة، وأوقفه على حافة سطح الهيكل، وقال له: "إن كنت ابن الله، فاطرح نفسك إلى أسفل، لأنه قد كتب: يوصي ملائكته بك، فيحملونك على أيديهم لكي لا تصطدم قدمك بحجر!" فقال له يسوع: "وقد كتب أيضاً لا تجرب الرب إلهك!".

ثم أخذه إبليس أيضاً إلى قمة جبل عال جداً، وأراه جميع ممالك العالم وعظمتها، وقال له: "أعطيك هذه كلها إن جثوت وسجدت لي!" فقال له يسوع: "اذهب يا شيطان! فقد كتب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد!".

فتركه إبليس، وإذا بعض الملائكة جاءوا وأخذوا يخدمونه).

2008/02/12 الساعة 15:01R - Naz

Thats right Tony..
in our goodness we cannot enter Heaven, we need another solution in order to get rid of the punishment we deserve.
God choose a way.. not an easy one and When He sent JEsus to our world, He showed us how seriouse He is and how much He loves us and does not want us to be perished
lets not argue brother Hacen whether Jesus was God or not but instead thank God for giving us a way to avoid hell.
R.

2008/02/26 الساعة 10:18فاطمه عبد الحافظ - مصرية

اتمني من الله ان يهدينا جميعا ويحسن خاتمتنا وهناك دعاء جميل يجمع لكل خير وهو اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا وهناك دعاء آخر وهو اللهم اجعل خير ايامى يوم ألقاك

2008/03/14 الساعة 18:49غاليه - باب الصحراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي حسن على ردك المفيذ والكامل لمن يدعون أن عيسى هو إبن الله تعالى عمّا يقولون علوا كبيرا

والدلائل في هذا كثيرة جدا منها :

قال الله تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، قاتلهم الله أنى يؤفكون)

وقال تعالى :
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، والمسيح ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ).

قال عيسى بن مريم عليه السلام ماحكاه ربه عنه: (يا بنى إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) الآيه

فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالى في آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:

- (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم)

- (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)

- (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم)،

- (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم)

والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوه، فقد كذب الله عز وجل، وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلاشك في كفره هو .هـ

من فتواى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

أتمنى أن تقبلني أخي حسن ضيفة على موقعك القيم

2008/03/15 الساعة 05:09Hacen - محرر الموقع

تشرفت بزيارتك أخت غالية ..

وشكراً على مداخلتك الطيبة، ولا تحرمينا من تواجدك.

بارك الله فيك وسدد خطاك.

2008/03/16 الساعة 18:20حنان النائلية - الجزائر

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق - :( إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفه ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مـضغـة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك ، فينفخ فيه الروح ، ويـؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، واجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )
رواه البخاري [ رقم : 3208 ] ومسلم [ رقم : 2643 ].

2008/04/7 الساعة 11:02WWWoman - دار زايد

يعطيك العافيه بلفعل الموت قادم والانسان لازم يلقا ربه بافعاله الطيبه توسع قبره وتدخله الجنه عسالله يجعلنا من اهلهاأمين

2008/06/12 الساعة 03:33اليامن - طرابلس

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب ))

2010/02/21 الساعة 01:43محمد - darwin@gmail.com

هذه تذكره لكل غافل و كل ضال

وكم اعجبني ردك أخي علي الاخ النصراني طوني و العقلانيه التي رددت بها و خاصة أنك قدمت الأدله من الكتاب المقدس لان كل من تجادله بنصوص من القرأن لا يعترف بها حيث بالنسبة لهم هو كتاب مكتوب إنما كتبهم الكثيره تحمل في كل منها أدله و براهين علي الرغم من السعي لتأليه سيدنا عيسي عليه السلام الا ان مثل تلك النصوص التي لم تطالها الايدي و تكشفها الترجمات قد سلمت من العاب الشيطان و زبانيته و الله يهدي عباده