من نحن
من نحن
الاثنين › 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 › المشاهدات 3015

Hacen هو الموقع الشخصي والخدمي للمصمم الفني محمد الحسن متالي. كلمة ”Hacen“ هي ببساطة ”حسن“ بالتهجي الفرنسي، أو Hassan كما تتم تهجيتها بالنطق الانجليزي. هذا الموقع موجه بالإساس لعرض أعمال المصمم في مجال التيبوغرافيا وكذلك تقديم ما تيسر من الدروس والمقالات المتعلقة بالجرافيكس إضافة للمدونة الشخصية.

منذ العام 2001 بدأنا نشاطاتنا تحت اسماء مختلفة، من "MAC" مركز الخدمات الاعلامية والترويج (Media & Advertising Center) الى "Hacen Design" واخيرا الاسم المعتمد لدينا حاليا "Hacen". كل هذه المراحل كانت مفعمة بالنجاحات والانجازات الهامة التي مكنتنا من أن نحصل على ثقة عملائنا وأن نحقق التميز الذي لازلنا نبحث عن اعلى مستوياته.

في بداية العام 2001، أفتتحنا "مركز الخدمات الإعلامية والترويج" (MAC) كأول مؤسسة رسمية نشتغل تحتها، MAC تم أختياره من طرف مجلس إدارة "مشروع صيانة وتثمين التراث الموريتاني" www.tourath.mr الممول من طرف البنك الدولي كهيئة استشارية عليا في مجال التصميم الفني، وقد كان هذا بالنسبة لنا دفعة قوية وأساسية لإنطلاق نشاطاتنا. بعد ذلك بفترة وجيزة، تم أنتقاء MAC من بين جهات متخصصة من طرف "صندوق الأمم المتحدة للسكان" لتولي الإدارة الفنية لمطبوعة دورية تهتم بالشباب، وكان ذلك مدخل لنا لولوج مجال التصميم الطباعي، وبعدها تهافتت جهات اعلامية عدة ومؤسسات صحفية للعمل مع MAC. والآن لازالت نسبة 95% من الصحف المحلية تستخدم منتجاتنا وبرمجياتنا في مجال النشر الصحفي. وفي خلال فترة وجيزة أصبح MAC عميل أساسي لمؤسسات دولية ومحلية، وتوالت الانجازات في مجالنا. حتى منتصف 2004 تحولنا للعمل تحت الإسم التجاري الخاص بنا Hacen.

من أي بلد نحن؟

لعمري ما أشتهرت بلاد بكرم ضيافة أهلها، ولاوفرة شعرائها، ولابعلمائها وأوليائها الصالحين، مثلما أشتهرت ”بلاد شنقيط“، هذه الأرض النائية الواقعة في الركن الغربي من افريقيا قد ظلت على مر الزمن منارة شامخة وصل اشعاعها الثقافي والعلمي لمشارق الأرض ومغاربها.

نحن ركب من الأشراف منتظم *** أجل ذا الخلق قدرا دون أدنانا

قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة *** بها نبين دين الله تبيانا

.. هكذا يصف العلامة الجليل المختار ولد بونه بني جلدته، الشناقطة، أجداد الموريتانيين الذين كرسوا حياتهم لنشر الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية، حيث كان لهذه البلاد دور تاريخي في نشر الإسلام في أصقاع مختلفة من افريقيا، مما جعل ”بلاد شنقيط“ تتبوأ مكانة تاريخية بأهلها المشهورين بكرم ضيافتهم وحبهم للشعر والبادية، وعلمائها الذين برزوا في علوم الدين والنحو. اليوم وبفضل من الله لازال هذا الإشعاع الثقافي ساطعاً، ولازال الموريتانيون يحملون لواء العروبة والتفقه في اللغة والدين، ولازالت موريتانيا والحمد لله تحتفظ بتراثها العلمي والثقافي، فالمخطوطات الموريتانية النادرة التي تعد بالآلاف، والمدن القديمة والمشاغل التقليدية كلها لاتزال شاهد حي على الحضارة التي بناها الشناقطة في قلب الصحراء.

ماذا تعني كلمة "موريتانيا"؟

”موريتانيا“ أطلقها الغربيون الذين قدموا لهذه البلاد إبان فترة الاستعمار على هذه البلاد، وهي تعني باللاتينية القديمة "بلاد البيظان"، فساكنة هذه البلاد البدو عرفوا بـ ”البيظان“ أو الـ Maure ولازالوا كذلك، والكلمة ”تانيا“ تعني ”بلاد“ فكان بذلك الإسم الذي أختاره الفرنسيون للبلد عند الاستقلال.

من هم سكان موريتانيا؟

موريتانيا يقطنها شعب يدين 100% بالاسلام السمح الخالي من التطرف والملل المنتشرة في بعض بلدان العالم الاسلامي، كلهم يتبعون المذهب المالكي الأشعري، وتتكون التركيبة العرقية لسكان البلد من العرب الذين يشكلون غالبية سكان البلد، ثم قبائل ذات أصول أمازيغية، وأيضاً الأفارقة الزنوج.

من هم "البيظان"؟

”البيظان“ كلمة مشتقة من ”البيض“ أو ذوو البشرة البيضاء، وقد عرف بها عرب موريتانيا وهي تسميتهم حالياً، و”البيظان“ أيضاً هم ساكنة بلاد الصحراء الغربية الواقعة على الحدود شمالاً مع موريتانيا، وهم يشتركون نفس اللغة والتقاليد والشكل والأصول كذلك.

ماهي لهجات موريتانيا المحلية؟

هي ”الحسانية“ التي يتكلمها الموريتانيون العرب والصحراويون، وهي لهجة عربية، واللغات الزنجية الثلاث ”البولار، الولوف، السنونكية“ ويتكلمها الزنوج الموريتانيون، بالإضافة للغات أمازيغية صارت شبه منقرضة يتكلمها أبناء القبائل الأمازيغية.

ماهي اللغات المستعملة في البلد؟

العربية هي اللغة الرسمية، والفرنسية ثانياً.

هل تتوفر موريتانيا على مقاصد سياحية؟

بالفعل، فموريتانيا بلد كبير الحجم جداً، وتتوفر على مواقع سياحية تستحق الزيارة، ولا بأس من زيارة مكاتب ومؤسسات سياحية في البلد للإطلاع على الوجهات السياحية ورحلات السفاري الرائعة:

الموقع الرسمي لموريتانيا

التعليقات 0 :